لا يقتصر التلوث على العناصر الكيميائية والفيزيائية التي يصعُب على البيئة التعرُّف عليها، بل توجد ملوثات أخرى تُدمِّر البيئة الاجتماعية لحياة البشر مثل: التلوث البصري، والتلوث السمعي، والملوثات النووية التي قد تُسبِب انقراض أو تشوهات في الجينات البشرية السليمة.